TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
emenem
emenem


« previous 5


بيان حول الهجمة الشرسة على الإخوان المسلمين................................................... إخوان أون لاين - 16/01/2007










بسم الله الرحمن الرحيم

إن الإخوان المسلمين لم ولن يكونوا في يومٍ من الأيام إلا دعاةَ خيرٍ، يبتغون مصلحةَ الوطن وأمنَه واستقرارَه ومصلحةَ الأمة ونهضتَها ورقيَّها، يعملون لوجْهِ الله، ولا يرجون من أحد غيره جزاءً ولا شكورًا؛ ولذلك فقد آلَمَنا أشدَّ الإيلام ما صرَّح به السيد الرئيس قبل أيام، من أننا خطرٌ على أمْنِ مصر؛ لأننا ننتهج نهجًا دينيًّا، وهذا يقطع بأن هناك مِن أصحاب القرار مَن لا يعرف حقيقتَنا، ولقد سبق أن نادَيْنَا كثيرًا أن اسمعوا منا ولا تسمعوا عنا، وأنَّ قلوبَنا وعقولَنا مفتوحةٌ لكل حوار، وأيدينا ممدودة للتعاون مع كل مخلص للوطن على البر والتقوى، ولكن للأسف لم يستجب لنا أحد.



إن أمن مصر نفتديه بأرواحنا وأولادنا وأموالنا، فنحن على مستوى الفكر رفَضْنا عقيدةَ التكفير داخل السجون، رغم ما كان يحيق بنا من أليم العذاب، وأصدر إمامنا الهضيبي- رحمه الله- كتاب (دعاة لا قضاة)، وفاصلنا مَن تَبَنَّى هذه العقيدة وأخرجناه من زمرتنا؛ لعلمنا أنها مقدمةٌ للعنف الذي يمسُّ أمن مصر واستقرارها، وبعد خروجنا من السجون ظللنا ندعو إلى الفكر الإسلامي الصحيح وحمَينا- بفضل الله- مئات الآلاف من الشباب من الوقوع في منزلق التكفير والعنف وحمل السلاح، وأدنَّا كل أعمال الإرهاب وصوره ومصادره، وعندما تَراجع قادة الجماعة الإسلامية عن أفكارهم، وأصدَروا كتبًا بمراجعاتهم الفكرية لم يفعلوا إلا أن اقتربوا من أفكارنا ونقلوا عن بعض علمائنا وهو ما رحَّبنا به.



وعلى مستوى العمل فقد كنا وكان مرشدنا الراحل عمر التلمساني- رحمه الله- صمامَ أمان لإطفاء نار فتن طائفية في الزاوية الحمراء وغيرها، وغير طائفية في أماكن كثيرة، وشهد بذلك النبوي إسماعيل- وزير الداخلية الأسبق- ورغم الاضطهاد الشديد الذي طالَنا قديمًا وحديثًا، ولا يزال!! لم تمتد يدُ أحدٍ منا بالسوء إلى أحد، وإنما نصبر ونحتسب.



ولقد سبق للرئيس مبارك أن صرَّح لصحفيٍّ فرنسيٍّ سنة 1994 أن الإخوان جماعة يلتزمون بالعمل السلمي ويترشَّحون للنقابات والبرلمان، ولا شأنَ لهم بالعنف، وصرَّح قُبيل الانتخابات البرلمانية الأخيرة أن مِن حقِّهم أن يترشَّحوا كمستقلين، وعندما ترشَّحنا منَحَنا نحو ثلاثة ملايين ناخب ثقتَهم، ونجح لنا- بفضل الله- ثمانية وثمانون مرشحًا، هذا غير الذين مُنعوا من الإدلاء بأصواتهم من الناخبين، ومَن أُسقطوا من المرشَّحين بغير حق، وأداء نوابنا في مجلس الشعب منذ عام 1984 وحتى الآن يشهد بحِرصهم التامّ على المصلحة الوطنية وأمن الوطن واستقراره، وتحقيق رخائه وازدهاره، فهل يمكن بعد ذلك كله أن نكون خطرًا على أمن مصر؟! وهل يمكن أن ينتخب المصريون مَن يهدِّد أمنَهم وأمنَ وطنهم؟!



أما استعراض طلبة الأزهر الذي اتُّخِذَ ذريعةً للتصعيد والاعتقال، وضرب المصالح الاقتصادية للأفراد والعمال والشركات.. فهو حادثٌ فريدٌ في تاريخ ناصع استمر أكثر من ثلاثة عقود، خصوصًا إذا نظرنا إليه بإنصاف في إطار ظروفه وملابساته، ومع ذلك فقد استنكرناه واعتذر عنه فاعلوه، وكان المتوقَّع أن يتم تجاوزه بعد ذلك، على الأقل حرصًا على مستقبل هؤلاء الشباب، مثلما حدث في واقعة أخرى من آخَرِين سبَّبت أضرارًا في الناس والممتلكات.



أما أن يُعزَى الخطر على الأمن لأننا نتبع نهجًا دينيًّا فهو أمرٌ غريبٌ، فالنهج الذي نتبعه هو النهج الإسلامي الذي تؤكد عليه المادة الثانية من الدستور، والثابتة في كل دساتير مصر منذ عرفت دستورًا مكتوبًا؛ حيث دين الدولة هو الإسلام، والذي يسعى لإقامة الحق والعدل والمساواة، ويحترم حقوق الإنسان وكرامته، ويقدِّس حرياته العامة، ويجعل الشعب مصدرَ السلطات، ويقيم الأخلاق ركنًا ركينًا في كل أنشطة الحياة..



فالسياسة لا بد أن تكون مبرَّأةً من الكذب والغشّ والخداع، ونقض العهود وخيانة الأمانة والتزوير، واغتصاب السلطة والاستبداد بها، وتقنين الظلم وقهر إرادة الشعب، وسجن المخالفين والتحالف بين السلطة والثروة، والهيمنة على التشريع والقضاء.



والاقتصاد لا بد أن يكون قائمًا على الأمانة والشفافية والإتقان والعلم والتخطيط وعدم الإسراف والتبذير..



والاجتماع لا بد أن يقوم على التعاون والتكافل والتراحم والمساواة وتكافؤ الفرص، والتقريب بين الطبقات ومحاربة الفساد والبطالة.. إلى آخر ما قرَّره المنهج الإسلامي للإصلاح الذي يُعنَى بإصلاح النفس والباطن، مع إصلاح الواقع والظاهر، فكيف يمثل هذا النهج خطرًا على أمن البلاد؟!



أما إذا كان المقصود بالنهج الديني هو احتكار الحقيقة والحكم بالحق الإلهي وعصمة الحكَّام والتفرُّد بالسلطة، والتمييز بين المواطنين على أساس العقيدة أو المذهب أو الدين.. فهذا لا يعرفه الإسلام ولا يقرُّه، ولذلك فنحن نرفضه ونأباه.



أما الذي يتسبَّب في هروب المستثمرين فهو الاستبداد والفساد وقانون الطوارئ، الذي تم في ظله اعتقال عشرات الآلاف، دون تحقيق ولا اتهام ولا محاكمة لمدد تجاوزت العشر سنوات، وهو المحاكم الاستثنائية، وهو جحافل الأمن المركزي التي توحي للغريب أن البلد في حالة حرب، وهو الاعتداء المستمر على حقوق الإنسان وكرامته ومصادرة حرياته وعدم احترام أحكام القضاء، والفساد المستشري في كل قطاعات الدولة والذي يتحدث عنه الجميع في الداخل والخارج، والذي وضع مصر في ذيل قوائم الدول في مجالات التنمية والشفافية واحترام حقوق الإنسان وجذب الاستثمار.



ولذلك فنحن نطالب بتعاون الجميع- مَن في السلطة ومَن في المعارضة- على العمل على القضاء على كل هذه الأسباب؛ لكسر الأغلال التي تعوق مصر عن الانطلاق لتتبوأ المكانة التي تليق بحضارتها وتاريخها وريادتها، وأما ما يُثيره الغرب من التخويف بالحصار والتضييق، فلا يصح مطلقًا أن نتخلَّى عن مبادئنا ومصالحنا لذلك، وإنما يجب أن نزداد اعتصامًا بالله، وتوحُّدًا فيما بيننا، والتحامًا بين الحكومة والشعب، وإنكارًا للذات، والتنافس الشريف على خدمة المصالح العامة، والتماس أسباب القوة المادية والمعنوية بالعلم والعمل والإنتاج والإتقان، والتعاون مع أصحاب قيم الحرية والعدل والسلام والمساواة.



وأخيرًا وليس آخرًا.. نقرر أن مصر هي روحنا، وأن أمنها أغلى من أمننا، وأن رفعتها وسيادتها وتقدمها هو هدفنا، ولن نكون يومًا من الأيام خطرًا عليها.



ونكرر أن قلوبنا وعقولنا مفتوحة للحوار، سواءٌ مع أهل الحكم أو فصائل المعارضة من أجل مصلحة مصر، وأيدينا ممدودة للتعاون مع الجميع بغير استثناء ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. (المائدة: من الآية 2).



محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين

القاهرة: الثلاثاء 27 من ذي الحجة 1427هـ= الموافق 16 يناير 2007م.



January 17, 2007 | 7:48 AM Comments  0 comments

Tags:


شارك في الحمله الدوليه للافراج عن طلاب الازهر المختطفين من الحرم الجامعي

عاد الطلاب إلى مساكنهم الجامعية بعد يوم دراسي
جلسوا فيه بين يدي العلماء ينهلون من علومهم وأخلاقهم ، عكف هذا آيات يتلوها من
كتاب الله .. وهذا على تفسيرها .. أما هذا فقد أخذ كل اهتمامه حديث من أحاديث النبي
العدنان .. أما طلاب الكليات العملية فقد فستراهم بين عدت مراجع وقواميس لغوية ..



هكذا أراد الله للأزهر أن يكون حصنا منيعا للإسلام الحنيف دين الله القويم وشرعه
المستقيم ، وهكذا أرادوها همجية تترية .. هكذا أرادوا الهجمة على طلاب الأزهر



ففي منتصف الليل حيث هجع الطلاب إلى مضاجعهم ـ وقليل من الليل ما يهجعون ـ ليواصلوا
في الصباح رحلة أخرى في طلب العلم وخلت الشوارع من المارة ولا تكاد تسمع إلاّ صوت
صرير قلم طالب سهر ليله لينقح مسألة أو همس آخر بات يبث ربه مسألة ، تحرك في هذا
الوقت ما يربو على العشرين عربة من الحجم الكبير محملة بجنود يرتدون ملابسا أشد
حلكة من سواد الليل في هذا الوقت مدججين بالعصي والسلاح ليحاصروا مبنى السكن
الطلابي ويشقوا هذا الصمت المهيب ليقتحموا مبنى المدينة الجامعية و .. ويرتطم ظهر
طالما انحنى راكعا لله بالسلالم يجرجر عليها إلى معتقله وتكال ألوان السباب على
سمعٍ طالما امتلأ بآيات الذكر وترتعش من شدة البرد سلاميات طالما سجدت لله .. هكذا
أخذوهم من محاريب العلم إلى أقبية السجون .. هكذا تركوهم في شدة البرد بملابس نومهم
دون أن يسمحوا بإيصال الملابس إليهم .. هذا الذي تنتظره بلدته إماما يأتمون به
..ديست كرامته .. هذا الذي تنتظره قريته طبيبا يعالجهم .. حبست حريته ..



أرسل الأهالي أبناءهم ليرفعوا بهم أوطانهم فإذا بهم لا يجدون ابناً ولا وطناً ..
فهلاّ أعدتم أبناءهم إلى أوطانهم ..



هذه نداءات أبناء حصن الإسلام الأول وقد سُلبت حريتها .. فهلاّ أعدتم حرياتهم إلى
كياناتهم ..



ليس بتقليب الأيدي ولا بمصمصة الشفاه ولكن بالدعاء لهم ونشر حملة الإفراج عنهم عن
طريق المنتديات ومراسلة أجهزة الإعلام والكتاب ..



شارك في الحملة الدولية للإفراج عن طلاب الأزهر المعتقلين

http://www.azharway.com/freetolab/index.php

January 10, 2007 | 9:02 AM Comments  0 comments

Tags:


مموِّل الإخوان.. ومموِّل الوطني!!


بقلم أ. د. حلمي محمد القاعود*




لم أسعد في الفترة الأخيرة بمقال قدر سعادتي بمقال "حسني عبد الرحيم" الشيوعي التروتسكي كما وصفته الجريدة التي نشرت المقال، فقد عثرت أخيرًا على شيوعي محترم، لا يتخذ الشيوعية مدخلاً للتحالف مع النظام البوليسي الفاشي، أو اتخاذها "سبُّوبة" يرتزق منها داخليًّا وخارجيًّا، ويردِّد ما تخُطُّه الأجندة الأمريكية اليهودية ترديد الببغاوات التي لا تخطئ في نطق ما تسمعه أو يُملَى عليها.



"حسني عبد الرحيم" صديق لخيرت الشاطر- نائب مرشد الإخوان المسلمين- منذ عام 1968؛ حيث كان الاثنان من طلاب كلية الهندسة جامعة الإسكندرية، وهي بالمناسبة الكلية التي كان بها قسم للهندسة النووية، وكان من أبرز خرِّيجيه وأساتذته حلمي حتحوت، الذي عاقبه جمال عبد الناصر في قضية الإخوان عام 1965 (مع سيد قطب) وحُكِم عليه بالسجن المؤبَّد، إلى أن أَفرج عنه السادات، فذهب إلى مكة وعمل في تخطيطها وتحديثها بعبقرية فذَّة، حتى قرأتُ نعيَه في (الأهرام) منذ حين غير بعيد إن لم تخنِّي الذاكرة.



وكان هناك الدكتور عصمت زين الدين، الذي اصطدم بالسلطة في عصر السادات والعصر الحالي، وحلمي وعصمت من العبقريات النادرة في المجال النووي، ولكن أبى النظام إلا أن يقضي عليهما معنويًّا، بينما تولَّى اليهود القضاء على الدكتور يحيى المشدّ جسديًّا، بل إن الآخرين ممن نبغوا في هذا المجال تشتَّتوا في بلاد الله سعيًا وراء مكان يعرِف أقدارهم ويكافِئهم بما يستحقون، أو بقوا في شبه بطالة مقنَّعة في هذه المؤسسة أو تلك، ينتظرون العلاوة السنوية مثل بقية المواطنين!!



القضاء على العلماء العرب في التخصص "النووي" والتخصصات "التقنية" عمومًا هدفٌ استراتيجيٌّ للأمريكان واليهود الغزاة، وللأسف فإن خيرت الشاطر واحدٌ من نوابغ التخصصات الدقيقة، وكان من أوائل أهداف الغزاة الصليبيين الأمريكان وحلفائهم قتلُ علماء العراق المتخصصين في الهندسة النووية أو إغواؤهم للخروج من العراق، وقد حقَّقوا هذا الهدف بنسبة كبيرة للغاية.



أما النظام البوليسي الفاشي المصري، فقد دمَّر المشروع الذي بدأه خيرت الشاطر- مع كل الضربات التي وجهها له بالسجن والملاحقة والحصار- وقضى على شركة سلسبيل التي كانت ترشِّح مصر للتفوق على الهند في مجال (البرمجيات)، ولكن النظام- قيل بأوامر أجنبية- رفض أن تتقدَّم مصر برمجيًّا على يد شخص ينتسب إلى الإخوان المسلمين.



حسنى عبد الرحيم.. الشيوعي التروتسكي.. يكتب عن خيرت الشاطر المسلم المفكِّر العالِم النابغة، الذي تعلَّم في الغرب من أجل أن تكون بلادُه قويةً مستغنيةً بذاتها عن الأعداء المتوحِّشين، وكان يمكنه أن يكون صاحبَ مكانةٍ عظمى في أية دولة من دول الاستعمار التي تعرف قيمة العلم والعلماء، بغضِّ النظر عن انتماءاتهم الفكرية والدينية والسياسية!!



ولكنَّ زملاء حسني عبد الرحيم من الماركسيين والتروتسكيين الذين "تأمركوا" و"تصهينوا" يأبون إلا أن يشاركوا النظام البوليسي الفاشي سلوكَه الغشيم القاصر، فيقدحون في خيرت الشاطر، ويصوِّرونه- مع رفاقهم من كتَّاب لاظوغلي وخصوم الإسلام- في صورة الإرهابي صانع الميليشيات ومموّلها!! الذي يملك الملايين، ينفق منها على طلاب الأزهر الفقراء، ويشتري لهم الكتب والمذكّرات ويسقيهم الفكر المتطرف (الاسم الحركي للإسلام)، ويريد من خلالهم الصعود إلى كرسي الحكم!!



مموِّل الإخوان هذا كان يمكنه- لو فكر كتَّاب لاظوغلي وأهل اليسار المتأمرك وخصوم الإسلام- أن يصعَد إلى الحكم بطريقة أفضل لو دخل الحزب الوطني، وهتف لزعامته، وتبرَّع للجنة السياسات، وحينئذ كان يستطيع أن يجعَل جريدةَ الحزب وجريدة لجنة السياسات وجرائد الحكومة والنظام والأحزاب الكرتونية وبعض الجرائد التي تُسمَّى مستقلة وتلعب "الاستغماية" مع "لاظوغلي".. أن يجعلها تسبِّح بحمده، وتحوِّله إلى بطل قومي في السياسة والفكر الجديد، والجيل الصاعد أقصد "جيل المستقبل"!!



العصابة الماركسية المتأمركة، وكتَّاب لاظوغلي، وخصوم الإسلام.. يعلمون جيدًا أن مموِّل الحزب الوطني "يغسل أكثر بياضًا"، ولا يدخل السجن، ولا يصنع برمجيات تقدم بلاده، ولكنه يشتري مصانع الدولة بتراب الفلوس ويحتكر بعض الخامات الاستراتيجية، ويرفع الأسعار التي من خلالها يعوِّض تبرعاته للحزب أضعافًا مضاعفةً، ويمتصُّ دماء الشعب البائس التعيس، وفي الوقت نفسه "يدلَّع" نفسه بكل أنواع الحياة، والزواج بجميلات السينما والطرب- آسف الكليبات- ويلعب بالبورصة كيف يشاء وقتما شاء، ولا يجد غضاضةً في تزويد المستعمرات النازية اليهودية في فلسطين المحتلة باحتياجاتها بناءً وتعميرًا.



ولكن حظَّ خيرت الشاطر لم يجعله مموِّلاً لحزب الحكومة، بل مموِّلاً للإخوان، كما يزعم السادة كتَّاب لاظوغلي وأشباههم، فكان من الضروري أن يذوقَ السجن وتصادَرَ أموالُه، وتغلق شركاته، وينقطع رزق العاملين معه، وهم على أبواب عيد الأضحى المبارك، وكأن خيرت ومن معه أضحيةٌ رمزيةٌ يقدمها النظام للسادة الأمريكان والصهاينة، كما قدمت حكومة "المالكي" أضحيةً رمزيةً أخرى اسمها "صدام حسين" يوم عيد النحر؛ لتأكيد الولاء والطاعة، ورفض الإسلام الذي يزعج الغرب واليهود جميعًا.



تمنَّيت أن أعرفَ خيرت الشاطر وألتقي به، ولكن حسني عبد الرحيم الشيوعي التروتسكي المخلص لعقيدته قدَّمه لي بأفضل ما يقدِّمه واحدٌ من الإخوان المسلمين، وأكد لي أن هناك شيوعيين لا بد أن تحترمهم حتى لو كان الخلاف معهم بمقدار ثمانين ومائة درجة!!



بَيد أنني لا أوافق على توصيفه لاثنين من قادة الإخوان، رأيتهما مرات قليلة منذ ربع قرن، وعليهما آثار التعذيب الوحشي الذي مارسه ضدهما الجلاَّدون في أواخر عهد السادات، وكانا في أول حياتهما العملية وهما "عبد المنعم أبو الفتوح" و"عصام العريان".. إنهما من النوعية التي تعمل ولا تبحث عن غنائم، ثم إنهما يحتسبان ما يلاقيانه من قهر وتعسف واضطهاد، لامسوِّغ له إلا كراهية النظام للإسلام أولاً، ولمن يعارضونه ثانيًا، وللتوافق الوطني ثالثًا، وللاستقرار الحقيقي الذي يقوم على التنوع والتعدُّد وكرامة الإنسان رابعًا.



وأيًّا ما كان رأي حسني عبد الرحيم في هذا أو ذاك أو غيرهما، فشهادته لخيرت الشاطر وسامٌ على صدره في زمن باع فيه معظم "الماركسيين" أنفسهم بثمن بخسٍ دراهم معدودة، يدفعها النظام أو غيره من المؤسسات المعادية للإسلام، واستطاعت هذه الدراهم أن تحوِّل "الماركسية" من الدفاع عن حقوق الفقراء والمُعدَمين إلى الكفاح من أجل الفتات الذي يلقيه النظام أو غيره، وهو أمرٌ لعمري عجيب!! حين ينقطع هؤلاء للهجوم على الإسلام والتشكيك في ثوابته، وارتداء عمامة الفتوى، مع أن بعضهم لا يعرف فرائض الوضوء، ولم يصُم رمضان، ولم يسمع عن الزكاة، ويعد الحج وثنيةً؛ بسبب الطواف حول الكعبة وتقبيل الحجر الأسود!!



شكرًا لحسني عبد الرحيم، وكان الله في عونك يا خيرت، أنت ومن معك، ولعنة الله على الظالمين!!



January 10, 2007 | 8:57 AM Comments  0 comments

Tags:


« previous 5


عبد المنعم احمد's Profile

عبد المنعم احمد's Friends


Latest Posts
علم مصر شبشب
اكتساح حزب...
مبارك يوبخ...
أبوتريكة...
عبد الحي.. مات

Monthly Archive
January 2006
February 2006
March 2006
April 2006
May 2006
June 2006
July 2006
August 2006
October 2006
November 2006
December 2006
January 2007
May 2007
June 2007
July 2007

Change Language


Tags Archive
emenem

Filter By Type
News
Topics

Friends
...
Abdallah Sobeih
abdelrahman
Abdelsalam Y
Abdelsalam Y
Afef Afef
Ahmed
Ahmed
ahmed ali mohmed
ahmed aly aleskandrany
Ahmed Hafez
Ahmed Haroon
ahmed said mohamed
Ahmed Tammam
ahmed youssef
AHMED YOUSSEF ABD EL WAHED
Alaa Isam Hassan
alexawy
Amany
amira mohammed ali syam
Amira Sobeih
amr mansour hasan
ams
Amy Kauler
Anu maheshwari
ariel
Ashley Banfield
Ashraf
Bashir Sa'ad Abdullahi
Ben Wikler
berger patrick
Billy Ray
Breslin
C. Gudz
Chris Goodwin
crazydiamond
Danny Sweeney
Danny Sweeney
Dina Badawy
dina bedawey
Drbadr
Eatidad Noor
EL Hammoumi Naoufal
elsha3r
Eman Ebed
emenem
Emily Kumpel
Eric
Eslam Shaaban
Fai Moh
Farida Mohamed Sabry
Frederick Bernas
GSimon
Ha Thi Lan Anh
HAKE3 08
Haythem Kamel
Henriette Hänsch
Henry Ekwuruke
Hicham BARAKA
Hisham El Rouby
honey daniels
Hugh Switzer
Islam Farouk
Jarra McGrath
Jennifer Corriero
Jesse Desjardins
Juliane
Jurena
kamal hafez
kamal hafez
kamel hamdi
karim mansour
Karis
khaled hammad
King TUT JR.
libra Gil
Liz Livelli
mahmoud
mando
Mariana Ballestero
Mark
Mark
Masha
Mehmet Fatih
Michael Furdyk
Mido ELmasry
modmod
mohamed ahmed agamy
mohamed helmy
mohamed saad eldin mohamed
Mohammed Al-Ghanim
Mostafa M. El-Iskandarani
Moustafa Mohamed Hussein
Nada
Naglaa
Natalya
Nick Moraitis
Nicole Corriero
Olumide
Pascal Renaud
phelgona atieno jacks
Philippe Dam
Praba
radwa ahmed
RAFT1
Rahim Zai
Ramy Nasr
Rana Lotfy
Rezk elarby
Sam Grey
Sarah
SASA
Servant
Shady M.K. Mohamed
Sofya
some muslim
Susheela
Svitlana
Tharwat Radwan
Titi
Vasiliy
VITTORIA
Waleed
walexluvuall
Yara Kassem
Yasmary Mora
Yassir EL OUARZADI
Yulia
zakaria
Васильева Анна Сергеевна
احمد ماهر
اسلام سعيد العماوى محمد رمضان
عبدالرحمن
محمد اسامة

Links
amr khaled
bibalex
good news
himagacine
ikhoan on line
islamonline
لقاء اولي ثانوي


88255 views
Important Disclaimer