قاطع دوت كوم - ينـاير 2006
عذرا لو كان هذا التقرير قد تأخر قرابة الشهر فلقد انتظرنا صدور أية بيانات رسمية من مُوَقِعي البروتوكول ـ كما سموه ـ و لكنهم حتى الآن لم يذكروه من قريب أو بعيد .. و لقد عكفنا في لجنة الدراسات بلجنة المقاطعة بالإسكندرية على جمع البيانات و التصريحات من فم أصحاب القرار في مصر و هم تحديداً : السيد أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ، السيد رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة ، السيد على عوني رئيس وحدة الكويز بالوزارة ... و من الجرائد والمجلات الاقتصادية المتخصصة في مصر القومية قبل المعارضة ... و من مواقع رسمية على شبكة الانترنت أهمها : وزارة التجارة الخارجية و مجلس الوزراء وبوابة مصر للمعلومات وموقع البنك المركزي والجهاز المركزي التعبئة و الإحصاء و موقع الكويز المصري .. و بعد البحث عن الموضوع في كافة محركات البحث العالمية ... لم نجد تقريرا واحدا عن الكويز بعد عام .. موضحا حجم الصادرات من المناطق المؤهلة وبكم استوردتا من إسرائيل .. و ما أثر الكويز على العمالة : هل زادت أم قلت .. أثر الكويز على صناعة النسيج في مصر .. ما عدد المصانع الإسرائيلية في مصر .. الأغرب في هذا الموضوع تعدد التقارير الصادرة من وزارة التجارة الإسرائيلية ومعهد التصدير الاسرائيلى والجرائد الكبرى في إسرائيل مثل هأرتز و معاريف وبديعوت أحرونوت ... و لا يسعنا اذاء كل ما سبق إلا الاستعانة بهذه التقارير على اعتبار أن إسرائيل " دولة صديقة " كما ذكر السيد رشيد موقع البروتوكول .
مقدمة تاريخية :
في 14/12/2004 وقعت مصر و إسرائيل و أمريكا اتفاقية تسمح بموجبها أميركا بدخول السلع المصرية بدون جمارك إلى الأسواق الأمريكية بشرط وجود مكون اسرائيلى في السلعة لا يقل عن 11.7 % من قيمة السلعة .
و قد روجت الحكومة المصرية للاتفاقية على أنها اتفاقية اقتصادية و ليست سياسية و عرضت عدة مزايا ـ ستكون هي محل الدراسة و التحليل ـ و هي :
تستفيد من هذه الترتيبات الصناعات النسيجية والجلدية والأثاث والكيماويات ومواد البناء والسلع الغذائية المصنعة وأية صناعات أخري يتفق عليها.
وسيؤدي إعفاء صادرات هذه المناطق إلي الولايات المتحدة، مع إعفائها من الرسوم الجمركية، إلي رفع القدرة التنافسية لها في الأسواق الأمريكية وبالتالي زيادة حجم الصادرات المصرية منها للأسواق الأمريكية.
كما أن زيادة الصادرات سيوفر فرص عمالة كبيرة في تلك المناطق وزيادة معدل النمو الاقتصادي.
وسيصل إجمالي الاستثمارات الأجنبية لتلك المناطق إلى أكثر من 5 مليارات دولار خلال عامين، ترتفع إلى 10 مليارات بعد خمس سنوات وتوفر 250 ألف فرصة عمل في مجال الغزل والنسج فقط.
ملخص التقرير
الكويز يشبه بالذي يضطر للزواج من عجوز شمطاء دميمة ولكنها ثرية
هكذا وصف الكويز أحد كبار رجال صناعة المنسوجات بعد 6 أشهر من تطبيق الاتفاقية كما و صفت جريدة الوفد عدم حضور أي من وزراء حكومة الدكتور نظيف مؤتمر الكويز في ديسمبر الماضي " بالهروب الكبير " و السبب معروف بالطبع ... ـ بداية تأسف اللجنة لتضارب البيانات التي جمعتها و ذلك كما وضحنا لعدم صدور أي بيانات رسمية ... و قد خلصنا بعد الدراسة أن التوقيع على الاتفاقية كان عملية اضطرارية المعلن منها حماية الصادرات من النسيج و بالتالي حماية صناعة النسيج و غير المعلن وهو الحقيقي استحقاقات سياسية بشأن فاتورة الإصلاح في مصر و الرضا الأمريكي و هذا ما يؤكده حجم التصدير المتدني الناتج عن الاتفاق أو عدد العمالة التي تم توظيفها أو حجم الاستثمارات التي استفادت من الكويز
ـ سجل في الكويز 471 شركة صدر منهم فعليا 70 شركة .. بلغ حجم الصادرات من المنسوجات لكل دول العالم 446 مليون دولار في الفترة من يناير إلى يوليو 2005 مقارنة بـ 618 مليون دولار عن نفس الفترة في 2004 .. المتفائلين قالوا لوسائل الإعلام أن الصادرات زادت من أغسطس 2004 إلى أغسطس 2005 بمقدار 8 مليون دولار .. و تقرير وزارة التجارة المجمع يؤكد انخفاض تصدير النسيج إلى أمريكا بمقدار 27 % عن العام الماضي و زيادة التصدير مع الاتحاد الأوروبي بـ 29 % ... تقرير وحدة الكويز يذكر أن عدد العمالة في المصانع لا يتعدى 100.000 عامل و الجرائد تضيف أن الاستثمارات وظفت 5500 عامل ... و أخرى تقول تشريد 3000 عامل ...الاستثمارات الأجنبية بلغت 52.4 مليون دولار في 16 مصنع ... المصادر الإسرائيلية تؤكد أن الواردات الإسرائيلية بلغت 138 مليون دولار بزيادة 130 % عن العام الماضي ... و أنشأ المستثمرون الصهاينة 20 شركة في المناطق المؤهلة .. و أن 123 مستثمر إسرائيليا يملكون ويشاركون في مشاريع استثمارية في مصر ... و ان العديد من المصريين يستوردوا بضائع إسرائيلية ويبيعونها في مصر بعد إزالة اسم المنشأ ... كل ذلك بسبب الكويز ...و بسبب كل ذلك تراجع خطاب الترحيب الإعلامي للاتفاقية و أغفلته الحكومة من كشف إنجازاتها .. و هرب الوزراء من المؤتمر خوفا من المسألة .. أو خوفا من الفضيحة ...
و قد خلصت اللجنة إلى ان الكويز اتفاقية ذات أبعاد سياسية بالغة الخطورة فهي إحدى الصيغ المبتذلة لتنظيمالعلاقات التجارية الدولية وتتنافى مع منطق حرية التجارة والتنافسية والكفاءةوتصطدم مع مباديء الجات والتجارة العالمية ولا تحقق المصلحة الوطنية المصرية ...و انه كان منالأولي الالتفات لمشاكل صناعة الغزل والنسيج العامة و زيادة قدرتها التنافسية بدلاً من تمييز عدد من العاملينفي القطاع باتفاق غير مجد، هذه المشاكل متمثلة فيتعدد الضرائب والرسوم التي يتم تحصيلها ، ومن المعروف أن كافة المصانع في قطاع الغزل تحتاج إلي تحديث ومعداتوتكنولوجيات لتطوير إنتاجها ورفع مستوي جودتهو قدرته التنافسية ...
الصادرات المصرية عامة و صادرات النسيج خاصة
الإحصاءات الأمريكية، كشفت أن صادرات مصر من الملابس الجاهزة في الفترة من أغسطس 2004 وفى أغسطس 2005 زادت من 145 مليون دولار إلى 153 مليون دولار بما يعنى أن مصر صدرت خلال عام للسوق الأمريكي بـ 8 ملايين دولار فقط، ملابس جاهزة بنسبة زيادة متدنية للغاية لم تزد على 5%.( جريدة العربي ).
وصل إجمالي ما صدرته 54 شركة سجلت في المناطق الصناعية المؤهلة خلال ستة أشهر حوالي 61 مليون دولار، ( جريدة العربي ) .
بعد 6 أشهر من اتفاق الكويز : ووفقا لأرقام وزارة التجارة الخارجية والصناعة فقد تم خلال الفترة من ابريل وحتىيوليو الماضي تحقيق صادرات قيمتها 80 مليون دولار من الملابس الجاهزة و هذه الصادرات تمثل 59.67% من إجمالي المصانعالمدرجة في المناطق المؤهلة(العالم اليوم ).
يقول د. علي عوني رئيس وحدة المناطق الصناعية المؤهلة "الكويز" بوزارة التجارةالخارجية والصناعة ان اتفاقية الكويز دخلت حيز التنفيذ الفعلي في شهر مارس الماضيوخلال الأشهر الستة التالية علي ذلك وارتفعت الصادرات المصرية إلي أمريكا في مجالالمنسوجات إلي 116 مليون دولار بعد ان كانت 61 مليون دولار خلال نفس الفترة منالعام الماضي ( العالم اليوم ).
وبشكل عام تشير الإحصاءات الأمريكية إلي ارتفاع صادرات مصر من الملابس الجاهزة منذ أغسطس من العام الماضي وحتى أغسطس2005 من 145 إلي153 مليون دولار بنسبة زيادة قدرها5.5%.(على عوني في الأهرام الاقتصادي ).
واستطاعت 30 شركة فقط من إجمالي 397 شركة مؤهلة تجاوز عقبات ارتفاع أسعار المواد الخام الإسرائيلية وصدرت ملابس جاهزة ومفروشات إلى الولايات المتحدة خلال ثلاثة أشهر قدرت صادراتها بـ 42.3 مليون دولار وبنصيب لم يتجاوز 7.6% من إجمالي عدد الشركات المسجلة بما يعنى عدم استفادة عدد كبير من الشركات المحلية، مما يسمى مزايا البروتوكول ( العربي )
كماأكدت إحصاءات البنك الدولي أن الصادرات المصرية من الملابس زادت بنسبة 8.13% خلالالنصف الأول من 2005 مقارنة بنفس الفترة من عام 2004 ( .العالم اليوم )
علما بأن صادرات الصين من الملابس الجاهزة إلي السوق الأمريكية حققت اعلي معدلاتها خلال الفترة من يناير حتى يونيو2005 حيث بلغت نسبتها97% بما يشكل نسبة30% من إجمالي قيمة واردات الولايات المتحدة من الملابس خلال هذه الفترة.( عادل العزبى نائب رئيس شعبة العامة للمستثمرين ـ الأهرام الاقتصادي ) .
كما أن الواردات الأمريكية من الملابس لعشر دول والتي صدرت ما نسبته65,9% من إجمالي واردات أمريكا ليس من بينها مصر, وذكر التقرير عددا من الدول التي حققت زيادة خلال فترة المقارنة علي رأسها الأردن بنسبة24% والهند وبنجلاديش وسيرلانكا وكامبوديا وباكستان.. في حين لم يتعرض التقرير لتطور الصادرات المصرية إلي أمريكا خلال تلك الفترة التي ارتفعت أيضا فيها الواردات الأمريكية من الملابس إلي6,38 مليار دولار بزيادة قدرها11,3%.( عادل العزبى نائب رئيس شعبة العامة للمستثمرين ـ الأهرام الاقتصادي ).
كل ما سبق يدل على ان توقيع البروتوكول لا يعني في حد ذاته زيادة الصادرات في إجماله ولجميع المصانع وإنما يعني زيادة صادرات المصانع المؤهلة للتعامل مع السوق الأمريكي بكوادرها وفنييها ومسوقيها. فالعبرة ليست بمكان وجود المصنع وإنما بإمكانيات وكفاءات القائمين عليه.
المستفيدين مجموعة محدودة من مصدري الملابس الجاهزة وهم رجالأعمال كانت لهم علاقات تجارة مع إسرائيل، أما القطاع الأكبر من صناع المنسوجات فلميستفد منهم احد من الكويز، ففي جمعية شبرا الخيمة هناك نحو 500 مصنع لميصدر عبر »الكويز« منها سوي مصنعين فقط وهم غير راضين عن أسعار المكوناتالإسرائيلية . ( عبد الوهاب شرقاوي »شيخ النساجين « ورئيس جميعة مصانع النسيج بشبرا الخيمة ـ الوفد )
المصانع خارج مناطق الكويزلديها فرص أكبر في تصدير منتجاتها إلي السوق الأمريكي عن المصانع داخل تلك المناطق . و ذلكلارتفاع أسعار المكونات الأساسية التي تم استيرادها من إسرائيل عن مثيلاتها فيدول جنوب شرق آسيا و حصول المصانع خارج الكويز على دعم من الوزارة ( 8% ) يغطى قيمة الجمارك الأمريكية . ( يحيي زنانيري رئيس جمعية تجار الملابس الجاهزة ـ الوفد ) .
بلغت صادرات الأردن من الملابس الجاهزة إلى أمريكا 1.2 بليون دولار في 2005، مسجلة زيادة بنحو 16 في المئة مقارنة بالعام 2004. ( الحياة )
بروتوكول الكويز والميزان التجاري المصري من واقع تقرير التجارة المجمع ( أكتوبر 2005 ) :
ارتفع العجز التجاري خلال الفترة من يناير ـ يوليو 2005 بنسبة 133 % ليصل إلى 6020 مليون دولار مقارنة بعجز قدره 2584 مليون دولار خلال ذات الفترة من العام الماضي .
زيادة الصادرات البترولية بكافة أنواعها 17% بينما زادت الواردات غير البترولية 64 % .
انخفضت صادرات المواد النسيجية و مصنوعاتها ( والتي تمثل 10 % من اجمالى الصادرات ) بنسبة 28 % لتصل إلى 446 مليون دولار مقابل 618 مليون دولار خلال شهر يناير ـ يوليو 2004 ... بينما سجلت باقي الصادرات زيادات طفيفة .
في شهر يوليو 2005 انخفضت الصادرات النسيجية بنحو 33 % لتبلغ 29 مليون دولار مقابل 44 مليون دولار في يوليو 2004 .
صادرات النسيج إلى أمريكا ( بالمليون دولار ) :
2000
2001
2002
2003
2004
2005
( يناير ـ يوليو )
274
241
221
245
215
95.4
في عام 2005 حدث نقص يساوى 27 % عن الفترة السابقة ( 2004 ) علما بأننا حققنا زيادة في صادرات النسيج للاتحاد الأوروبي في يناير 2005 فقط بنسبة 29.4 % .
زادت الواردات من المواد النسيجية ( مليون دولار ) :
يناير ـ يوليو 2004
يناير ـ يوليو 2005
271
296
حصيلة الصادرات ( 2004 ـ 2005 ) : 4047 مليون دولار .
مدفوعات الواردات ( 2004 ـ 2005 ) : 7190مليون دولار.
حجم الاستيراد و العلاقة مع من إسرائيل
بلغت مستلزمات الإنتاج التي تم استيرادها من إسرائيل في إطار الكويز في الفترة من 27/2 - 31/5/2005 والتي استوردتها 36 شركة مصرية مؤهلة متخصصة في إنتاج الملابس الجاهزة لنحو 129 رسالة تضمنت علب كرتون لوازم تغليف، أقمشة، خيوط بمغزل، أقمشة جيوب وبطانة، كيماويات غواسل سوست، حشو ملابس، خيوطا شماعات بلاستيك، أستك مطاطا بقيمة إجمالية 5.8 مليون دولار.( مصلحة الجمارك المصرية )
وأكد تقرير وزارة التجارة الخارجية عن وجود ارتفاع نسبى لقيمة الواردات من إسرائيل أرجعها إلى تفضيل الشركات والمصانع المؤهلة استيراد احتياجاتها من مستلزمات الإنتاج الإسرائيلي، لتكفل لها الوفاء بنسبة 11.7% من مدخلات الإنتاج الإسرائيلية وفقا لشروط الكويز ( جريدة العربي )
المغالاة في أسعار المكونات الإسرائيليةدون مبرر تصل في مجملها إلي 25% وليس 11.7% كما هو متفق عليه .
انتعاش تبادل الشيكل في السوق السوداء مع أنباء باقتراب اعتماد الشيكل في البنوك المصرية و ذلك لرفض الموردين الصهاينة التعامل بالدولار .
زاد حجم الاستيراد من إسرائيل 134 % بموجب هذا الاتفاق مقارنة بـ صفر تبادل تجارى في وقت سابق
( بديعوت أحرونوت 13/11/2005 ) .
زيادة التجارة بين مصر وإسرائيل من 58 مليون دولار عام 2004 إلى 134 مليون دولار في 2005 ( هأرتس 17/12/2005 ).
استغلال توقيع اتفاق الكويز للإساءة لسمعة مصر بادعاء أن إسرائيل بتوقيعها على الاتفاق وفرت 15000 فرصة عمل للمصريين (بديعوت أحرونوت 16/12/2005 ) و 30000 فرصة في العام القادم و أن صناعة النسيج في مصر نمت بمعدل 25 % نتيجة للكويز ... و أن المصريين ضغطوا على الحكومة لتوسيع نطاق الكويز لأنه المنقذ لهم ... و في ذلك إيحاء أن إسرائيل أنقذت الاقتصاد المصري ؟
ملاحظة : صادرات مصر إلى إسرائيل ( مليون دولار ) وفق تقرير التجارة المجمع الذي تصدره وزارة التجارة :
1999
2000
2001
2002
2003
2004
ينايرـ يوليو 2004
ينايرـ يوليو 2005
187
269
192
46
12
11
6
9
+44%
-29%
-76%
- 73%
-13%
كشف معهد التصدير الإسرائيلي في تقرير له صدر في أغسطس 2005 النقاب عن أن مستثمرين إسرائيليين كثفوا في الآونة الأخيرة من استثماراتهم في مختلف المناطق الصناعية في مصر، مستغلين المزايا التي تقدمها الحكومة المصرية لهم.
وذكر المعهد في تقرير جديد له أن المستثمرين الإسرائيليين قاموا بإنشاء 20 شركة في مختلف المناطق الصناعية في مصر، مشيرًا إلى أن 123 مستثمرًا إسرائيليًّا يملكون ويشاركون في مشروعات استثمارية في مصر.
كما كشف تقرير معهد التصدير عن قيام عدد من المستثمرين المصريين حاليًا باستيراد البضائع من إسرائيل وإزالة علامات المنشأ الإسرائيلية من عليها؛ ليتمكنوا من بيعها في مصر وبقية دول المنطقة.
كما ذكر تقرير لمعهد التصدير الإسرائيلي أن حجم الصادرات الإسرائيلية (ما عدا الماس ) إلى الدول العربية سجل ارتفاعا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2005، بنسبة بلغت 26% ، قياساً بالفترة ذاتها من العام الماضي 2004، ليتجاوز حجم هذه الصادرات في هذهالفترة 171 مليون دولار .
وصلت نسبة ارتفاع أسعار الخامات المستوردة من إسرائيل في بعض الأحيان إلى 300 في المئة مقارنةبالبدائل من دول أخرى الأمر الذي يشكل عبئا على الأسعار النهائية للمنتج المصري فيالسوق الأميركية مما ترتب عليه عدم تحقيق النمو المتوقع لحجم الصادرات المصرية منالملابس الجاهزة للولايات المتحدة حيث لم تزد النسبة على 7 في المئة خلال الشهورالستة الماضية حسب إحصاءات وزارة التجارة الخارجية بالإضافة إلى تراجع ربحيةالمصدرين المصريين بسبب ارتفاع هامش التكلفة• وتتمثل المشكلة الثانية في ارتفاع سعر ''الشيكل'' الإسرائيلي مقابل الجنيه المصري وهذه العملة يصر بعض المنتجينالإسرائيليين على تسوية حساباتهم بها بدلا من الدولار رغم ان البنوك المصرية وشركاتالصرافة المرخصة لا تتعامل بالشيكل رسميا الأمر الذي يدفع بعض المنتجين المصريينلتدبير الشيكل من الفلسطينيين العابرين للحدود المصرية من قطاع غزة وأصبح ذلك عبئاعلى هؤلاء المنتجين بعد ان شكل الطلب المتزايد على الشيكل ضغطا وخلق سوق سوداءللعملة الإسرائيلية في المناطق الحدودية • ( الاتحاد الإمارات ).
عدد الشركات المشتركة في الكويز
بلغ عددالمصانع المؤهلة للتصدير إلي السوق الأمريكي بدون جمارك وفقا للبروتوكول 471 شركةبخلاف أكثر من 200 مصنع انضمت إليها من منطقتي وسط الدلتا وبورسعيد، ورغم ذلك لميقم بالتصدير والاستفادة من ذلك البروتوكول سوي 100 شركة وكان قطاع الملابس الجاهزةهو صاحب المؤشر الايجابي الوحيد علي الصادرات المصرية ( .العالماليوم )
المنطقة
الإسكندرية
العاشر
شبرا الخيمة
بورسعيد
مدينة نصر
جنوب الجيزة
15 مايو
مصانع مؤهلة
المجموع
عدد المصانع
138
125
85
47
42
18
11
5
471
العمالة ( بيانات وحدة الكويز بالوزارة )
عدد المصانع
74
79
54
29
22
25
162
26
471
عدد العمالة
أقل من50 عامل
50-99
100-149
150-199
200-249
250-299
+300
غير معروف
و بناء على هذه المعلومات يكون اجمالى عدد العاملين على أفضل الأحوال 100 ألف عامل فقط في مصانع من الأساس مقامة و ليست استثمارات جديدة .
5762 فرصة عمل من اجمالى الاستثمارات الجديدة في المناطق المؤهلة ( الأهرام الاقتصادي ) .
يشكو العاملون في قطاع الغزل والنسيج عموما من إغلاق عشرات المصانعوتسريح آلاف العمال بسبب مشكلات لا حصر لها، ان تقارير جمعية مصانع المنسوجات بشبراالخيمة كمثال تؤكد ان عدد المصانع الأعضاء لديها انخفض من 1070 مصنعا قبل ثلاثةأعوام إلي 500 مصنع في الوقت الحالي. كما تشير دراسة عن الصناعات النسجية إلي أن 35% من المعدات المستخدمة في تلك المصانع متهالكة وغير صالحة للاستخدام، وان أكثرمن 50% من العمال أميون. ( الوفد ).
التحديات أمام الاتفاق و الأجرائات المتخذة حيالها
أهم التحديات أمام المنتج المصري خلال المرحلة المقبلة هي اتفاقية التجارةالحرة بين دول الأمريكيتين والآثارا السلبية علي اتفاقية الكويز منجراء هذه الاتفاقية لأن معظم المستوردين الأمريكان سيفضلون التعامل مع دولالاتفاقية . ( العالم اليوم )
الاستثمارات
بلغ حجمالاستثمار الأجنبي المباشر للمناطق الصناعية المؤهلة بلغ 52.4 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الماضية من يناير حتى أكتوبر 2005 . اجمالى 16 شركة و رؤوس أموال 36.7 مليوندولار ووفرت 5762 فرصة عمل .
( على عوني في الأهرام الاقتصادي ) .
ويشير الخبراء إلي أن الأشهر الستة الماضية كشفت عن معوقاتكثيرة أمام الاستثمارات الأجنبية في المناطق المؤهلة بمصر من أهمها :
عدم توافرالأراضي المناسبة للمستثمرين في الكثير من المدن الصناعية المؤهلة لازدحامها الشديدمثل مدن بورسعيد أو شبرا الخيمة .( وهذا يؤكد ما قيل أن الكويز كان من أجل قلة من المستثمرين )
أو توافر الأراضي مع غياب الخدمات كما في مدن مثلالعاشر من رمضان .
صناعة النسيج من الصناعات المهاجرة التي قد تستوطن بلداً لعدةسنوات ثم تهجره إلي بلد آخر به مميزات أخري تفوق الامتيازات التي تحصل عليها في ذلكالبلد.
كما كشفت الفترة الماضية عن ان دولة منافسة لمصر كبنجلاديش ستكسب ميزاتإضافية حيث أنها ستنتهي من التفاوض مع الولايات المتحدة علي اتفاق تجارة حرة خلالعامين علي الأكثر - مثل مصر - وهو ما يعني أنها ستتساوى معنا في الميزات بالتاليستكون الأفضلية للبلد الذي يوفر ظروفا أفضل للاستثمار ( .العالم اليوم )
مكاسب الكويز من وجهة النظر المصرية ( تغيير اللغة )
توسع العديد من منتجي الملابس الجاهزة الكبار في الطاقة الإنتاجية.
وزيادةطلب الشراء من جانب الشركات العالمية الكبرى من مصر.
وفتح مكاتب تمثل في مصر لكبريالشركات المصدرة، ووجود وكلاء جدد في السوق المصري . ( العالم اليوم ).
ومن جانبه يري رجل الأعمال جلال الزوربة ( أحد مهندسي الاتفاق )و رئيس اتحاد الصناعات أن المؤشرات الايجابيةللبروتوكول لم تظهر بكاملها لأن فهم البروتوكول احتاج إلي وقت من المصنعين وقال إنمؤشراته الايجابية ستظهر في 2006 .
ويتفق معه محمد قاسم رئيس المجلس المؤقتلبروتوكول الكويز ونائب رئيس غرفة الصناعات النسجية ويصف العام الأول للكويز بأنهبمثابة سنة تحضيرية تم خلالها إجراء توسعات رأسية وأفقية في المناطق المؤهلة .
مجدي طلبة رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة فيري أن أهم نتائج البروتوكولخلال العام الأول تتمثل في تغيير المناخ العالمي تجاه مصر مشيرا إلي أنه قبل توقيعهفي 14 ديسمبر الماضي كان المنتجون قد فقدوا جزءا كبيرا من الطلبيات التي تغطي الربعالأول والثاني من 2005 وهو ما يعني أن الزيادة في صادرات الملابس الجاهزة لن تظهرسوي في الربع الأخير من العام الحالي وستصل إلي 20% في قطاع الملابس كما توقع أنتصل صادرات القطاع إلي 7.1 مليار دولار بنهاية 2006 (العالم اليوم )
اجمالى ما تحقق من وجهة النظر الأمريكية
لخص الممثل التجاري للولايات المتحدة الأمريكية روب بورتمان مكاسب مصر من الكويز في :
توطيد الروابط الرسمية بين مصر وإسرائيل
وتشجيع العلاقات المتنامية بين إسرائيل وجيرانها
فتح باب التطبيع بين إسرائيل والدول العربية والإسلامية
الإجراءات الحكومية التي اتخذتها لتفادى سلبيات الكويز
اتخذت الحكومة المصرية العديد من الإجراءات لتجاوز الفشل الذريع الذي يمر به بروتوكول الكويز منها :
1 ـ إنشاء مجلس إدارة مؤقت للمناطق الصناعية المؤهلة :
أصدر المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة الخارجية والصناعة قرارا بتشكيل مجلسإدارة مؤقت للمناطق الصناعية المؤهلة "الكويز" يضم في عضويته جميع الشركات والمصانعالمسموح لها بالاستفادة من معاملة المناطق المؤهلة .
ويشترط لقيد الشركاتوالمصانع في عضوية المجلس ان تكون مقامة وصادر لها ترخيص نشاط في المناطق العاملةالمؤهلة المعتمدة مع استيفاء استمارة القيد المعدة لهذا الغرض بأمانة المجلس وتحديدممثل الشركة أو المصنع ومن ينوب عنه .
وحدد القرار اختصاصات المجلس في رسمالأهداف التصديرية للقطاعات المستفيدة ببروتوكول المناطق الصناعية المؤهلة ووضعالخطط اللازمة لتحقيق هذه الأهداف وإعداد الدراسات التسويقية للقطاعات المؤهلةللاستفادة بالبروتوكول والعمل علي تنويع مصادر الحصول علي مستلزمات الإنتاج وتيسيرحصول أعضاء المجلس علي احتياجاتهم من هذه المستلزمات ورصد المشاكل والمعوقات التيتعترض الشركات والمصانع وتحد من استفادتها بالبروتوكول والعمل علي إزالتها والتغلبعليها
( العالم اليوم )
2 ـ في شهر أكتوبر مارست الحكومة ضغوطا قويا على الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق الكويز و تم ضم منطقة الدلتا والقناة
3 ـ مع ضعف تسجيل الشركات في أوائل عام 2005 مارست الوزارة ضغوط قوية لتسجيل الشركات حتى وصلت 471 ومع ذلك لم يصدر إلى أمريكا إلا 70 شركة فقط .
4 ـ لم تفلح جهود الوزارة في ضم صناعات أخرى إلى الاتفاق و كانت أول رسالة غذائية لأمريكا في يناير 2006 ( العالم اليوم ) .
5 ـ المدهش والغريب ان البعض حاول الترويج لاتفاقية »الكويز « ،وادعي أن احدي شركات القطاع الخاص استوردت أقطاناً من إسرائيل لتغطي نسبة الـ7.11 % اللازمة للاستفادة من الاتفاق. وزاد الأمر غرابة ان يعلق السيد ابوالقمصان وكيلوزارة التجارة الخارجية والصناعة علي ذلك، بأن القطن الإسرائيلي رخيص الثمن فانه لامشكلة في أن يتم استيراده للاستفادة من مزايا الاتفاق.. ولم يكن هذا الكلام صحيحاًبالمرة، كما لم تكن الواقعة صحيحة وان استخدمت للتدليل علي نجاح اتفاقية »الكويز « وان هناك شركات بدأت في استيراد مكونات إسرائيلية وصلت إلي استيراد الأقطان لتصدرمنتجاتها بعد ذلك إلي الولايات المتحدة دون جمارك . ( الوفد ).
مكاسب الكويز السياسية :
عدم توقيع اتفاق التجارة مع أمريكا بالرغم من توقيع المغرب و البحرين حتى أعلنت متحدثة باسم مكتب الممثل التجاري الأميركى أن الولايات المتحدة لم تقرر بعد بدء محادثات التجارة الحرة مع مصرالولايات المتحدة و أن الموضوع قد تأجل لعام 2010 .
على المستوى العربي أعلن سلفام شالوم من مصر التطبيع مع عشر دول عربية كما أعلن التطبيع مع باكستان كما نادى العديد من الكتاب العرب بعودة العلاقات طبيعية مع إسرائيل .
على المستوى الداخلي المصري : تفهمت الإدارة الأمريكية مسرحية انتخابات الرئاسة ومهزلة انتخابات مجلس الشعب وسجن أيمن نور و قتل السودانيين و اعتقال الاخوان وهتك عرض الصحفيات .
على مستوى القضية الفلسطينية :
استمر بناء جدار الفصل العنصري .
بلغ عدد الأسرى 10000 أسير في السجون الإسرائيلية .
لم تحل مشكلة اللاجئين .
بعد اعتراف بروتوكول الكويز بالقدس عاصمة إسرائيل زادت القضية تعقيدا .
استمر تهديد المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى طوال عام 2005 .
لم تعلن الدولة الفلسطينية كما زعم بوش .
لم تتوقف سياسة الاغتيال الاسرائيلى .
عدم عودة الأسرى المصريين من السجون الإسرائيلية .
عدم زيادة قوات الأمن المصرية في سيناء حتى أنها أصبحت مرتع للإرهاب .