TIGblogs TIG | TIGblogs GROUP TIGBLOGS LOGIN SIGNUP
emenem
emenem


« previous 5


مفكرون إسرائيليون: دولتنا تعاني فقراً في القيادة


صالح النعامي – إسلام أون لاين.نت





أولمرت وبيرتس
حذر مفكرون ومعلقون سياسيون في إسرائيل من أن بلادهم تفتقد للقادة السياسيين الأكفاء القادرين على خلافة القيادة السياسية الحالية للدولة، والتي من المتوقع أن تجبر على الرحيل جراء مسئوليتها عن الإخفاق في الحرب الأخيرة ضد حزب الله.

وقال "عكيفا إلدار" المعلق السياسي لصحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية: إن "كل المرشحين المتوقعين لخلافة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس دلت التجربة على أنهم ليسوا أهلاً لثقة الجمهور، ولن يكون بإمكانهم أن يكونوا رجال دولة يمكن الركون إلى قيادتهم في ساعة الشدة وعندما يحيق الخطر بالدولة".

وفي جلسة نقاش بثها الليلة الماضية التليفزيون الإسرائيلي، قال الدار: "مع كل أسف، وفي ظل موازين القوة السياسية داخل الحلبة الحزبية لدينا، فإن كل المرشحين لتولي قيادة الدولة هم من ذوي المستويات المتدنية في إدارة الحكم وقيادة الدولة".

وشدد المعلق السياسي على أن معظم هؤلاء المرشحين لقيادة الدولة سبق لهم أن كانوا في دائرة صنع القرار، وفشلوا في مهامهم.

"مغامرات غير محمودة"

المفكر الإسرائيلي ذو التوجهات اليسارية "ميرون بنفنستي" حذر بدوره من أن الإسرائيليين قد يندمون ندماً شديداً في حال إذا أُجبر أولمرت وبيرتس على الاستقالة.

وفي مقال نشر صباح اليوم الخميس 24-8-2006 في "ها آرتس"، قال "بنفنستي": "هناك احتمال أن يتولى قيادة الدولة قادة اليمين المتطرف الأغرار والمتعجرفون أمثال أفيغدور ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يمثل قمة التطرف في الحلبة السياسية الإسرائيلية، والذي سيقود إسرائيل إلى مغامرات لا تحمد عقباها".

وحذر المفكر الإسرائيلي "نشطاء حركات السلام" من المشاركة في الأنشطة الاحتجاجية ضد الحكومة جراء إخفاقاتها في الحرب باعتبار أنهم "يعجلون بعودة اليمين المتطرف للحكم".

وفي الاتجاه ذاته، يرى "أوري دان"، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إريل شارون، في مقال نشر بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية الخميس، أن الدولة بالفعل تفتقد إلى جيل السياسيين القادر على قيادتها، واصفاً الجيل الحالي بـ"الهزيل"، ومشدداً على أنه لن يكون بالإمكان إعادة هيبة إسرائيل بهذه النوعية من الساسة.

فشل باراك ونتنياهو



بنيامين نتنياهو
ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" للشئون العبرية: إنه من اللافت للنظر أن ساسة إسرائيليين يطرحون فقط اسمي رئيسي الوزراء الأسبقين إيهود باراك وبنيامين نتنياهو كمرشحين لخلافة أولمرت وبيرتس.

ويستفز هذا الطرح النخب العسكرية المثقفة في إسرائيل على اعتبار أن باراك ونتنياهو فشلا خلال قيادتهما للدولة فشلاً ذريعا في كل مجال من مجالات الحكم تقريبا، على حد قولهم.

ويصب الجنرال "عوزي ديان"، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي، جام غضبه على الذين يريدون إعادة باراك للحكم.

ويقول في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية صباح الخميس: "إذا كنا نريد أن نعيد باراك للحكم لكي يصلح الضرر الذي تكبدته إسرائيل بسبب الحرب، فإن علينا أن نذكر دائماً بأن باراك هو أحد المسئولين عن نشوب هذه الحرب".

ويعيد "ديان" للأذهان حقيقة أن باراك عندما كان رئيساً للوزراء أمر في عام 2000 بفرار الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان أمام ضربات حزب الله، وهو بالتالي من منح حزب الله القدرة على إثبات أنه أول طرف عربي يستطيع هزيمة إسرائيل، على حد قوله.

"موشيه شاحال" أحد زعماء حزب العمل، والذي شغل في السابق منصب وزير الأمن الداخلي، يرى أن صفات باراك الشخصية لا تؤهله لقيادة الدولة، مشيراً إلى أن باراك أجبر على الاستقالة بعد مضي أقل من نصف ولايته.

أما عن نتنياهو، فيقول مراسلنا: إن عدد الرافضين لعودته أكبر من أن يحصى، وإن جميع منتقديه يشيرون إلى قضايا الفساد التي تفجرت في عهده، بالإضافة إلى ضعف قدراته القيادية.

وينوه "دان مريدور" الذي شغل منصب وزير المالية في حكومة نتنياهو، بأن الأخير لا يمكنه التخلص من ميله الفطري نحو الكيد لزملائه بالحكومة والكذب عليهم بشكل لا يليق بمن يقف على رأس الدولة.

وحول الجانب نفسه، قال "مشعال" مقدم البرامج الحوارية الشهير في القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي الثلاثاء الماضي إنه سأل 90% من نواب الكنيست حينها عن مصداقية نتنياهو، فقالوا إن الكذب هو أكثر ما يمكن أن يوصف به.

عودة الجنرالات

بجانب ذلك، فإن الكثير من المفكرين الإسرائيليين يحذرون من العودة إلى حكم الجنرالات، ويفضلون الساسة من ذوي الخلفيات العسكرية.

ويقول الباحث والجنرال المتقاعد، "رؤفين فيدهستور": إن التجربة دلت على أن الجنرالات لم يساهموا إلا في تدهور مستوى السياسة في إسرائيل.

ويلفت "فيدهستور" إلى أن معظم العسكريين الذين يشار إليهم حالياً بالبنان، وتحاول الأحزاب إقناعهم بالانضمام إليها، كان لهم دور كبير في الضربة القوية التي تلقتها إسرائيل في الحرب الأخيرة ضد حزب الله الذي دامت 34 يوماً.


August 24, 2006 | 5:09 PM Comments  0 comments

Tags:


توجه إسرائيلي للتصرف فرديا إزاء نووي إيران



إيران قد تعلن وصولها نقطة اللاعودة في المشروع النووي (رويترز)

أكد مسؤولون إسرائيليون كبار أن إسرائيل قد تتصرف لوحدها من أجل وقف طهران عن مشاريعها النووية وأنها تعكف حاليا على مراقبة ردود الأفعال العالمية إزاء رفض إيران تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم.



ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية في موقعها على الإنترنت عن مسؤول إسرائيلي كبير الثلاثاء قوله إنه يشعر بخيبة الأمل بسبب موقف كل من روسيا والصين الذي اعتبر أن تقديم إيران "صيغة جديدة" واستعدادها للدخول في "مباحثات جادة", يمكن أن يقود لاستمرار الحوار معها.



وأضاف المسؤول الإسرائيلي "أن الإيرانيين يعلمون أن العالم لن يقوم بفعل أي شيء وأن الأمر يشبه محاولات ترضية هتلر في الثلاثينيات". الصحيفة نقلت أيضا عن المسؤول قوله إن هناك حاجة لكي يفهم الجميع أنه "عندما يصل الأمر إلى حد خطير, فإن على إسرائيل أن تستعد لعرقلة التهديد النووي الإيراني بنفسها".



ورغم هذا الإعلان بإمكانية التصرف الإسرائيلي المنفرد, فإنه لم يستبعد احتمال عمل عسكري أميركي ضد المنشآت الإيرانية, إلا أنه قال إن أي إجراء من هذا القبيل في حال حدوثه, لن يقع قبل ربيع أو صيف عام 2008, أي قبل أشهر قليلة من مغادرة الرئيس الأميركي جورج بوش منصبه.



مسؤولون إسرائيليون حكوميون قالوا إن دور إسرائيل في هذه المرحلة سيتركز على تحذير العالم من مخاطر المشروع النووي الإيراني.



كما أن مسؤوليين آخرين بعثوا برسائل إلى نظرائهم في دول العالم, شددوا فيها على أن التطبيق الصارم للقرار 1701 الخاص بلبنان, سيبعث برسالة إلى إيران "التي تختبر الإرادة الدولية", من أنها جادة بشأن تطبيق القرارات الدولية.



جيروزاليم بوست أوردت عن معهد أبحاث إعلام الشرق الأوسط (MEMRI) قوله إن إعلان إيران القادم عن "إنجاز نووي" سيتزامن مع الذكرى الأولى لتولي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الحكم, وسيكون عن تمكن إيران من اجتياز نقطة اللا عودة في مشروعها النووي، وإن أي محاولة غربية لوقف المشروع ستكون بلا جدوى.


August 24, 2006 | 5:04 PM Comments  0 comments

Tags:


بقلم د. جابر قميحة : الإسراء ومفهوم "الحَوْْل "

تهل ذكري الإسراء والمعراج, فنشنف آذاننا, ونملأ عيوننا وقلوبنا من إشراقات قوله تعالي: ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الإسراء:1) . ويؤكد الوحي تحقق الحدث ووقوع الإراءة -- أي تمكين النبي (صلي الله عليه وسلم) من رؤية ما عرضه عليه الله (سبحانه وتعالي) من آياته -- وجاء هذا التأكيد بوسيلتين:
الأولي: الحكم علي شخصية الرائي بالصدق المطلق , بنفي الضلال والغي والهوي عنه, فالوحي هو معينه الذي منه يستقي , وعليه تعتمد رسالته "إن هو إلا وحي يوحي".
والثانية: الحكم علي الحدث ذاته بوقوعه في دائرة الرؤية الحقيقية بلا زيغ ولا توهم {ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 17, 18].
فهناك إذن "رحلة" أكرم الله بها نبيه (صلي الله عليه وسلم) تتمثل في الإسراء من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصي, والمعراج من المسجد الأقصي إلي السماوات العلا.
وهذه الرحلة التي خص بها الله -سبحانه وتعالي- نبينا محمدًا (صلي الله عليه وسلم) جاءت لتحقيق "غاية" شاءها الله تعالي تتمثل في أن يري من آيات ربه ما شاءه "لعبده" , فكانت تسلية لنبيه بعد أن فقد أعظم نصيرين له: خديجة (رضي الله عنها), وعمه أبا طالب, وكانت رحلة تشريعية, فُرضت فيها الصلاة خمسًا في اليوم والليلة بثواب خمسين صلاة.
وكانت رحلة عرفانـية : رأي فيها رسول الله (صلي الله عليه وسلم) ما زاده يقينًا ومعرفة وعلمًا بقدرة الله وآيات عظمته, وكانت رحلة "كاشفة" نقّت الصف المسلم, ونفت عنه ضعاف الإيمان الذين كذّبوا حادث الإسراء وعادوا إلي الكفر .
لقد أفاضت كتب التفسير والحديث والسيرة في ذكر تفصيلات الإسراء والمعراج, وأغلب القراء والقارئات علي علم بكثير منها, ولكن أجدني مشدودًا إلي وصف المسجد الأقصي بقوله تعالي "الذي باركنا حوله" , فما معني "البركة" ? يقول الراغب الأصفهاني في كتابه القيم "المفردات في غريب القرآن": "البركة: ثبوت الخير الإلهي في الشيء, كثبوت الماء في البِـِرْكة, ولما كان الخير الإلهي يصدر من حيث لا يُحس, وعلي وجه لا يُحصي, ولا يحصر, قيل لكل ما يُشاهد منه زيادة غير محسوسة: هو مبارك, وفيه بركة" ص54.
وفُسر المسجد الأقصي بأنه بيت المقدس, ويقول الألوسي في "روح المعاني": "وبركته بما خص به من كونه متعبد الأنبياء (عليهم السلام), وقبلة لهم, وكثرة الأنهار والأشجار حوله, وهو أحد المساجد الثلاث التي تشد إليها الرحال" 15/16. وجاء في الأثر أن "البركة" تمتد فتشمل ما بين العريش إلي الفرات
*******
فهناك إجماع إذن علي تفسير "حوله" بالمفهوم المكاني: أي ما أحاط بالمسجد الأقصي -أو بيت المقدس- من أماكن وأراض "باركها" الله , أي منحها من الخير ما يزيد علي المعهود المتعارف عليه في تقدير البشر وحساباتهم.
ولكن النظر في الآية والسياق القرآني يتسع كذلك إلي تفسير "حوله" بالمفهوم "القيمي" , والحول - في اللغة- معناه: القوة والقدرة والبراعة والدهاء.
واستصحاب الواقع التاريخي , واستقراء مراحله وأحداثه المختلفة يقطع بأن "منطقة المسري" -بيت المقدس وامتدادها- بارك الله في "حَوٍل" من عاش لها, وارتبط بها, ودافع عنها وعمل علي تخليصها من الأذي والبغي والعدوان. ومن الأماكن ما يبعث في نفوس أصحابها, ومن يرتبطون بها - فكريًا وعقديًا- طاقات روحية ونفسية تنعكس وتتجسد في أعمال هائلة يعجز عنها الوصف.
كلمة التاريخ
وصور "الحول" الذي باركه الله في منطقة المسري وامتداداتها أكثر من أن تحصي, نكتفي منها - في مقامنا هذا- بصور منها في القديم, وفي الحديث.
وأظهر الصور قديمًا نراها في معركة حطين (583هـ-1187م), وهي المعركة التي أنزلت بالصليبيين هزيمة ساحقة, فتحت أمام المسلمين أبواب فلسطين كلها, وكانت بداية قوية لانهيار حكم الصليبيين في المشرق العربي, وقبلها وحّد صلاح الدين - تحت راية الإسلام - مصر والشام والعراق والجزيرة. كانت قوات الصليبيين لا تقل عن خمسين ألفًا, وجيش صلاح الدين لا يزيد علي نصف هذا العدد, وتمخضت المعركة عن انتصار ساحق مبين للمسلمين, وقُتل من الأعداء قرابة ثلاثين ألفًا, وأُسر غيرهم آلاف, منهم ملوك وأمراء مثل "الملك غي", والأمير "رينو دي شاتيون" . قال ابن الأثير: "وكثر القتل والأسر فيهم, فكان من يري القتلي منهم لا يظن أنهم أسر منهم أحد, ومن يري الأسري منهم لا يظن أنه قُتل منهم أحد", وكان انتصار حطين نقطة انطلاق لجيش صلاح الدين إلي التحرير الشامل, فتم تحرير قلعة طبرية وعكا, ومجد بابا, والناصرة, وقيسارية, وصفا, واسكندرونة, والبيرة, وجبل الجليل, وتل الصافية, وتل الأحمر, والسلع, ويافا, وصيدا, ونابلس, وقلعة نابلس, وسبطية, وتبنين, وبيروت, والرملة, وعسقلان, وغزة, وبيت لحم, وبيت جبريل, والنطرون والخليل, وغيرها من عشرات المواقع والمدن والقري.
إنه العدد الأقل الذي "بارك الله حوله" فغلب - بل سحق- العدد الأكبر {كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله} [البقرة:249].
*** *****
وفي وقتنا الآني الذي نعيشه نري كيف بارك الله حول انتفاضة الأطفال, وجعل حجارتهم أشد لذعًا ولسعًا علي اليهود من الرصاص, وقد رأينا علي شاشة التلفاز كيف يهرول أعداد من الجنود الصهاينة أمام "قذائف الحجارة" من أيدي أطفال الأقصي, محاولين التماس "سواتر" تحميهم من زخات هذه الحجارة, ورأينا ما لا يقل عن عشرة جنود يولون الأدبار في هلع أمام امرأة فلسطينية أرادوا اقتحام بيتها, فرفعت في وجوههم "مذراة" القمح, وهي قطعة خشبية لها أصابع كأصابع الكف يذري بها القمح في الهواء لفصل الحب عن التبن, وعلل بعضهم هربه بأن ما رأه في يد المرأة كان مدفعًا رشاشًا غريبًا له "مواسير" متعددة, وصدق تعالي إذ قال: "ولتجدنهم أحرص الناس علي حياة" وإذ قال: "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي" . ومن صور "الحول" الذي باركه الله ما رأيناه من بطل حماس "محمود هنود" الذي استطاع أن يهزم خمسمائة من الجيش الصهيوني, ويقتل ثلاثة من ضباطهم ويجرح آخرين, ثم يفلت بعد ذلك من أيديهم. ورأينا "حماس " ,

وقد ازدادت قوة وحولا في الجانبين العسكري والسياسي حتى آل إليها قيادة الشعب الفلسطيني بإرادة هذاالشعب . ورأينا ما سجله ويسجله حزب الله من انتصارات باهرة على الجيش الإسرائيلي , وتحطيمه أسطورة " الجيش الذي لايقهر " ,وكيف استطاع هؤلاء المجاهدون أن يزرعوا الرعب في قلوب الصهاينة , ويدخلوهم الجحور والمخابئ لأول مرة في التاريخ . والأمثلة في هذا المقام أكثر من أن تحصى . وما زالت المقاومة الإسلامية - وقد بارك الله فيها - صامدة تذيق العدو الأمرين ليل نهار .
إنها البَرَكة الإلهية الممتدة التي وسم الله بها "حول" المؤمنين وجهادهم علي مدي العصور ما ثبتوا علي إيمانهم "وكان حقًا علينا نصر المؤمنين". وهذا التفسير - ولا شك- يدفع المؤمنين إلي مزيد من اليقين والثقة في نصر الله, ويفتح أمامهم أبواب الأمل الصادق إلي تحقيق النصر المؤزر المبين.
وأخيرًا: نؤكد للقارئ الحقائق الثلاث الآتية: 1- أن الأقصي في التفسير الثاني يقصد به سكان منطقة الأقصي والمقيمين في فلسطين وما حولها من المؤمنين , وهذا ما يسمي في البلاغة "مجاز مرسل علاقته المحلية" , كما تري في قوله تعالي: "فاسأل القرية التي كنا فيها" والمقصود أهل القرية.
2- أن الفعل الماضي قد يُستعمل في القرآن وفي لغة العرب فيفيد المستقبل والديمومة والامتداد , فالبركة متجذرة في الماضي , وممتدة إلي الحاضر والمستقبل إلي أن يرث الله الأرض ومن عليها.
3- أن التفسير الثاني الذي عرضناه أي التفسير القيمي لا يلغي التفسير المكاني للحول فهو الأصل وهو الذي أجمع عليه كل المفسرين على وجه التقريب .


August 24, 2006 | 5:01 PM Comments  0 comments

Tags:


« previous 5


عبد المنعم احمد's Profile

عبد المنعم احمد's Friends


Latest Posts
علم مصر شبشب
اكتساح حزب...
مبارك يوبخ...
أبوتريكة...
عبد الحي.. مات

Monthly Archive
January 2006
February 2006
March 2006
April 2006
May 2006
June 2006
July 2006
August 2006
October 2006
November 2006
December 2006
January 2007
May 2007
June 2007
July 2007

Change Language


Tags Archive
emenem

Filter By Type
News
Topics

Friends
...
Abdallah Sobeih
abdelrahman
Abdelsalam Y
Abdelsalam Y
Afef Afef
Ahmed
Ahmed
ahmed ali mohmed
ahmed aly aleskandrany
Ahmed Hafez
Ahmed Haroon
ahmed said mohamed
Ahmed Tammam
ahmed youssef
AHMED YOUSSEF ABD EL WAHED
Alaa Isam Hassan
alexawy
Amany
amira mohammed ali syam
Amira Sobeih
amr mansour hasan
ams
Amy Kauler
Anu maheshwari
ariel
Ashley Banfield
Ashraf
Bashir Sa'ad Abdullahi
Ben Wikler
berger patrick
Billy Ray
Breslin
C. Gudz
Chris Goodwin
crazydiamond
Danny Sweeney
Danny Sweeney
Dina Badawy
dina bedawey
Drbadr
Eatidad Noor
EL Hammoumi Naoufal
elsha3r
Eman Ebed
emenem
Emily Kumpel
Eric
Eslam Shaaban
Fai Moh
Farida Mohamed Sabry
Frederick Bernas
GSimon
Ha Thi Lan Anh
HAKE3 08
Haythem Kamel
Henriette Hänsch
Henry Ekwuruke
Hicham BARAKA
Hisham El Rouby
honey daniels
Hugh Switzer
Islam Farouk
Jarra McGrath
Jennifer Corriero
Jesse Desjardins
Juliane
Jurena
kamal hafez
kamal hafez
kamel hamdi
karim mansour
Karis
khaled hammad
King TUT JR.
libra Gil
Liz Livelli
mahmoud
mando
Mariana Ballestero
Mark
Mark
Masha
Mehmet Fatih
Michael Furdyk
Mido ELmasry
modmod
mohamed ahmed agamy
mohamed helmy
mohamed saad eldin mohamed
Mohammed Al-Ghanim
Mostafa M. El-Iskandarani
Moustafa Mohamed Hussein
Nada
Naglaa
Natalya
Nick Moraitis
Nicole Corriero
Olumide
Pascal Renaud
phelgona atieno jacks
Philippe Dam
Praba
radwa ahmed
RAFT1
Rahim Zai
Ramy Nasr
Rana Lotfy
Rezk elarby
Sam Grey
Sarah
SASA
Servant
Shady M.K. Mohamed
Sofya
some muslim
Susheela
Svitlana
Tharwat Radwan
Titi
Vasiliy
VITTORIA
Waleed
walexluvuall
Yara Kassem
Yasmary Mora
Yassir EL OUARZADI
Yulia
zakaria
Васильева Анна Сергеевна
احمد ماهر
اسلام سعيد العماوى محمد رمضان
عبدالرحمن
محمد اسامة

Links
amr khaled
bibalex
good news
himagacine
ikhoan on line
islamonline
لقاء اولي ثانوي


88239 views
Important Disclaimer