أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تصميمه على مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والديمقراطية والتحرك الثابت نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي، بعد النصر الذي حققه حزب حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات التي جرت أمس.
وقال أردوغان لآلاف من أنصاره الذين كانوا يحتفلون بالفوز خارج مقر الحزب في العاصمة التركية إن هذه أول مرة منذ 52 عاما يزيد حزب موجود في السلطة من أصواته للمرة الثانية. وتعهد باحترام المبادئ الأساسية للجمهورية التركية وعدم تقديم تنازلات بشأنها خاصة العلمانية.
وأظهرت نتائج غير رسمية أعلنت بعد فرز جميع الأصوات أن حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان سيحتفظ بالسلطة، وبأغلبية تمكنه من تشكيل حكومة بمفرده لولاية ثانية لخمس سنوات فيما وصفه المراقبون بأنه ضربة للعلمانيين بمن فيهم قادة الجيش الذين اضطروا زعيم الحزب الحاكم للدعوة إلى انتخابات مبكرة بعد خسارته معركة تعيين رئيس البلاد.
نتائج
وأظهرت النتائج شبه النهائية حصول الحزب الحاكم بزعامة أردوغان على نحو 46.6% من الأصوات، أي بزيادة تقدر بنحو 12% عما حققه في انتخابات العام 2002.
وتعد هذه المرة الأولى منذ نحو 52 عاما في تركيا التي يتمكن فيها حزب حاكم من زيادة نسبة الأصوات التي حصل عليها.
ولم يتجاوز حاجز الـ10% الضرورية كحد أدنى لدخول البرلمان سوى حزبين علمانيين آخرين هما حزب الشعب الجمهوري وحصل على 20%، وحزب الحركة القومية المنتمي لأقصى اليمين الذي حصل على 15%.
في ضوء ذلك سيشغل حزب العدالة والتنمية 341 مقعدا من 550 في البرلمان الجديد وكان يشغل في البرلمان المنتهية ولايته 352 مقعدا لأن تمثيل عدد أحزاب أكبر في البرلمان أدى لتناقص مقاعد الحزب الحاكم رغم الزيادة التي حققها.
وسيشغل الحزب الشعبي الجمهوري بزعامة دينيز بايكال 119 مقعدا وحزب الحركة القومية 70 مقعدا.
فائزون أكراد
ومن النتائج اللافتة فوز 27 مرشحا مستقلا بمقاعد في البرلمان بينهم 24 كرديا وذلك بعد استبعاد الأكراد عن الحياة البرلمانية لـ13 عاما، وانتخب النواب الأكراد حسب وسائل الإعلام التركية في محافظتي شرق الأناضول وجنوب شرقه.
النتائج أظهرت فوز 27 مستقلا منهم 24 كرديا لأول مرة منذ 13 عاما (الفرنسية)
وركز المرشحون الأكراد في حملتهم على المصالحة مع الحكومة التركية وطالبوا أنقرة بالتخلي عن الخيار العسكري ضد عناصر حزب العمال الكردستاني وبمنح الأقلية الكردية في تركيا مزيدا من الحقوق.
ويرى مراقبون أن أردوغان نجح في تجاوز تبعات الأزمة التي اندلعت في أبريل/ نيسان الماضي عندما رشح وزير خارجيته عبد الله غل لتولي الرئاسة.
باروسو يهنئ
وفي إطار ردود الفعل الدولية هنا رئيس المفوضية الأوروبية خوزيه مانويل باروسو أردوغان على فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات البرلمانية.
وقال باروسو في بيان إن هذا الفوز يأتي في وقت مهم للشعب التركي بينما تتحرك البلاد إلى الإمام بإصلاحاتها السياسية والاقتصادية، مشيرا إلى أن أردوغان قدم التزامه الشخصي بالتحرك الثابت صوب الانضمام للاتحاد الأوروبي.
اكتساح حزب العدالة والتنمية الانتخابات التركية
Translated into Arabic by: osman conteh
أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تصميمه على مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والديمقراطية والتحرك الثابت نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي، بعد النصر الذي حققه حزب حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات التي جرت أمس.
وقال أردوغان لآلاف من أنصاره الذين كانوا يحتفلون بالفوز خارج مقر الحزب في العاصمة التركية إن هذه أول مرة منذ 52 عاما يزيد حزب موجود في السلطة من أصواته للمرة الثانية. وتعهد باحترام المبادئ الأساسية للجمهورية التركية وعدم تقديم تنازلات بشأنها خاصة العلمانية.
وأظهرت نتائج غير رسمية أعلنت بعد فرز جميع الأصوات أن حزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان سيحتفظ بالسلطة، وبأغلبية تمكنه من تشكيل حكومة بمفرده لولاية ثانية لخمس سنوات فيما وصفه المراقبون بأنه ضربة للعلمانيين بمن فيهم قادة الجيش الذين اضطروا زعيم الحزب الحاكم للدعوة إلى انتخابات مبكرة بعد خسارته معركة تعيين رئيس البلاد.
نتائج
وأظهرت النتائج شبه النهائية حصول الحزب الحاكم بزعامة أردوغان على نحو 46.6% من الأصوات، أي بزيادة تقدر بنحو 12% عما حققه في انتخابات العام 2002.
وتعد هذه المرة الأولى منذ نحو 52 عاما في تركيا التي يتمكن فيها حزب حاكم من زيادة نسبة الأصوات التي حصل عليها.
ولم يتجاوز حاجز الـ10% الضرورية كحد أدنى لدخول البرلمان سوى حزبين علمانيين آخرين هما حزب الشعب الجمهوري وحصل على 20%، وحزب الحركة القومية المنتمي لأقصى اليمين الذي حصل على 15%.
في ضوء ذلك سيشغل حزب العدالة والتنمية 341 مقعدا من 550 في البرلمان الجديد وكان يشغل في البرلمان المنتهية ولايته 352 مقعدا لأن تمثيل عدد أحزاب أكبر في البرلمان أدى لتناقص مقاعد الحزب الحاكم رغم الزيادة التي حققها.
وسيشغل الحزب الشعبي الجمهوري بزعامة دينيز بايكال 119 مقعدا وحزب الحركة القومية 70 مقعدا.
فائزون أكراد
ومن النتائج اللافتة فوز 27 مرشحا مستقلا بمقاعد في البرلمان بينهم 24 كرديا وذلك بعد استبعاد الأكراد عن الحياة البرلمانية لـ13 عاما، وانتخب النواب الأكراد حسب وسائل الإعلام التركية في محافظتي شرق الأناضول وجنوب شرقه.
النتائج أظهرت فوز 27 مستقلا منهم 24 كرديا لأول مرة منذ 13 عاما (الفرنسية)
وركز المرشحون الأكراد في حملتهم على المصالحة مع الحكومة التركية وطالبوا أنقرة بالتخلي عن الخيار العسكري ضد عناصر حزب العمال الكردستاني وبمنح الأقلية الكردية في تركيا مزيدا من الحقوق.
ويرى مراقبون أن أردوغان نجح في تجاوز تبعات الأزمة التي اندلعت في أبريل/ نيسان الماضي عندما رشح وزير خارجيته عبد الله غل لتولي الرئاسة.
باروسو يهنئ
وفي إطار ردود الفعل الدولية هنا رئيس المفوضية الأوروبية خوزيه مانويل باروسو أردوغان على فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات البرلمانية.
وقال باروسو في بيان إن هذا الفوز يأتي في وقت مهم للشعب التركي بينما تتحرك البلاد إلى الإمام بإصلاحاتها السياسية والاقتصادية، مشيرا إلى أن أردوغان قدم التزامه الشخصي بالتحرك الثابت صوب الانضمام للاتحاد الأوروبي.